سبتمبر 23, 2020

أخـبـاركـ

أحدث الأخبار والفيديوهات الرياضية والتكنولوجية والاقتصادية وأخبار الحوداث والمنوعات

نادال متشائم بشأن عودة الحياة الطبيعية إلى التنس


قال لاعب التنس الإسباني الشهير رفائيل نادال إنه يشعر بتشاؤم كبير بخصوص إمكانية عودة الحياة الطبيعية إلى عالم التنس في القريب العاجل في خضم جائحة فيروس «كورونا» التي تسببت في توقف اللعبة الشهر الماضي.

وتوقف تنس المحترفين حتى نهاية يوليو (تموز) على الأقل، بينما قال نادال المصنف الثاني عالمياً في دردشة حية نظمها الاتحاد الإسباني للتنس، أمس (الأحد) إن بعض المشكلات الخطيرة تقف عائقاً أمام استئناف المسابقات، وذكر: «من وجهة نظري، فإني متشائم جداً بخصوص عودة المسابقات إلى نشاطها الطبيعي».

وأضاف: «في التنس أنت بحاجة إلى السفر كل أسبوع والإقامة في الفنادق والذهاب إلى دول عديدة، حتى إذا لعبنا دون مشجعين، فإن تنظيم أي بطولة سيحتاج إلى اشتراك العديد من الناس، وهو أمر لا يمكن تجاهله. على المستوى الدولي أرى مشكلة خطيرة».

وتأثرت كل المسابقات الرياضية بهذه الجائحة وتأجلت بطولة أولمبياد طوكيو 2020 لمدة عام واحد، وتضمن ذلك بالتأكيد منافسات التنس، كما ألغيت بطولة «ويمبلدون»، وقرر مسؤولو بطولة فرنسا المفتوحة تأجيل المسابقة حتى نهاية سبتمبر (أيلول)، وبعد فترة قصيرة من بطولة أميركا المفتوحة.

وقال نادال: «إن الصحة العامة لها الأولوية، مقارنة ببطولات التنس»، وأضاف: «لقد قلنا بالفعل في مرات عديدة إننا في موقف صعب جداً على الجميع، خطوة بخطوة تبدو الأمور أقل سوءاً لكننا تعرضنا لفترة صعبة على مدار شهر ونصف الشهر ووقعت خسائر لا يمكن إصلاحها وخسائر أخرى أقل أهمية لكن دون شك سيتسبب ذلك في معاناة في المجتمع بالأشهر التالية».

وتابع: «أتمنى أن يكون ذلك لأشهر فقط وليس لسنوات لكنها مشكلة اقتصادية أيضاً، سيفقد الكثير من الناس وظائفهم، هذه لحظات سيئة عندما تتابع وفاة الكثير جداً من الناس».

وقال نادال (33 عاماً) إنه حتى عند استئناف التنس، سيحتاج اللاعبون إلى الوقت للوصول إلى الجاهزية البدنية، وأضاف: «ستمثل استعادة اللياقة مهمة صعبة وسيكون المرء في حاجة إلى انضباط كبير ومعاناة كبيرة، ستكون الأمور أفضل كلما كانت العودة مبكرة، بالنسبة لوجهة نظر عودة البطولات فأنا متشائم، لكن هناك الكثير جداً من الأشياء الأهم من التنس».

ومن المقرر أن يلعب نادال في بطولة مدريد المفتوحة الافتراضية التي تنطلق، الاثنين، بمشاركة 32 من أفضل لاعبي العالم حيث سيتم استبدال المضارب بأجهزة إلكترونية وسيكون اللعب من المنازل.

وإسبانيا من أكثر الدول المتضررة بالفيروس، حيث أصيب أكثر من 223 ألف شخص بالعدوى، بينما توفي أكثر من 23 ألف شخص.





اقرأ المزيد