أبريل 2, 2020

أخـبـاركـ

أحدث الأخبار والفيديوهات الرياضية والتكنولوجية والاقتصادية وأخبار الحوداث والمنوعات

كورونا والحرب العالمية.. تعددت الأسباب والضحية الدورات الأوليمبية


رغم عدم إقامة نسخ 1916 و1940 و1944 من الدورات الأوليمبية بسبب الحربين العالميتين الأولى والثانية، جاء قرار تأجيل دورة الألعاب الأوليمبية القادمة في طوكيو، لتصبح هذه النسخة المرتقبة هي الأولى التي لا تقام في موعدها بوقت السلم.

ومنذ بدء إقامة دورات الألعاب الأوليمبية الحديثة في 1896 تحت مظلة اللجنة الأوليمبية الدولية، لم تقم ثلاث دورات فقط في تاريخ الأوليمبياد وذلك في 1916 بالعاصمة الألمانية برلين بسبب الحرب العالمية الأولى، و1940 في طوكيو، و1944 في لندن بسبب الحرب العالمية الثانية.

ولكن فيروس «كورونا» المستجد، الذي تحول لوباء عالمى، سيتسبب في ألا تقام الأوليمبياد للمرة الأولى في موعدها بوقت السلم حيث تم تأجيل النسخة المرتقبة من الأوليمبياد في طوكيو إلى عام 2021.

وعلى مدار عقود طويلة بعد 1944، تغلبت الدورات الأوليمبية على كل العوائق والصعاب والنزاعات السياسية والمسلحة والأزمات المالية وفضائح المنشطات والفساد وحالات المقاطعة من بعض الدول، حتى جاء فيروس «كورونا».

وكانت أوليمبياد 1980 في موسكو شهدت مقاطعة بلدان عدة مثل اليابان والصين والولايات المتحدة وألمانيا الغربية احتجاجا على غزو الاتحاد السوفيتى لأفغانستان.

وبعدها بأربع سنوات، قاد الاتحاد السوفيتى الكتلة الشرقية لمقاطعة أوليمبياد 1984 في لوس أنجلوس، فيما قاطعت العديد من الدول، خاصة الإفريقية، أوليمبياد 1976 في مونتريال لعدم اتخاذ اللجنة الأوليمبية الدولية قرارا بإيقاف نيوزيلندا إثر زيارة لمنتخب الرجبى إلى جنوب إفريقيا.

كما شهدت أوليمبياد 1976 الشتوية بعض المشاكل إثر انسحاب مدينة دنفر التي كان مقررا أن تستضيف هذه الدورة بعد رفض تمويلها من خلال استفتاء شعبى. ولكن مدينة إنسبروك النمساوية اختارت استضافة الأوليمبياد.

واستخدمت دورات الألعاب الأوليمبية أحيانا كمنصة لدعم أيديولوجيات سياسية، وكان أبرز هذه المواقف في أوليمبياد 1936 ببرلين في ألمانيا النازية.

وشهدت أوليمبياد ميونخ 1972 واحدة من أحلك اللحظات في التاريخ الأوليمبى بسبب هجوم من قبل متطرفين فلسطينيين على البعثة الإسرائيلية المشاركة في الدورة.

ووقع 11 رياضيا من البعثة الإسرائيلية أسرى في يد منظمة «أيلول الأسود» التي قتلت اثنين منهم بعدها مباشرة، كما لقى التسعة الآخرون حتفهم خلال محاولة الإنقاذ بالقرب من ميونخ.

وتوقفت فعاليات الأوليمبياد لعدة ساعات بعد هذا الهجوم ليكون أول توقف لدورات الألعاب الأوليمبية الحديثة لكنه لم يدم أكثر من 34 ساعة.

واستؤنفت فعاليات الدورة الأوليمبية بعد حفل التأبين الذي أقيم للضحايا في الاستاد الأوليمبى بمدينة ميونخ، حيث قال أفيرى برونيج، رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية وقتها، إن «الألعاب يجب أن تستمر».

والآن، فعل فيروس «كورونا» الوبائى ما لم تستطع فعله سوى الحرب العالمية حيث تسبب في عدم إقامة الأوليمبياد في الموعد المحدد لها، وذلك بعد تزايد الضغوط والانتقادات من الاتحادات الرياضية والرياضيين تجاه اللجنة الأوليمبية الدولية.

وأعلنت اللجنة الأوليمبية الدولية واللجنة المنظمة لأوليمبياد طوكيو تأجيل فعاليات هذه النسخة من الدورات الأوليمبية رسميا لمدة عام لتقام في 2021.

وكان تفشى فيروس «كورونا» المستجد بدأ في الصين في وقت سابق من العام الحالى، ثم انتشر سريعا حول العالم حتى أصبح وباء عالميا في مارس الحالى. وأوضح بيان اللجنة الأوليمبية الدولية أن الأوليمبياد ستقام بعد انتهاء 2020، ولكن لن تتجاوز صيف 2021.

وأضاف أن الهدف من التأجيل هو حماية صحة وسلامة الرياضيين وجميع المشاركين في الألعاب الأوليمبية والمجتمع الدولى.

وأوضح آبى للصحفيين أنه طلب خلال مباحثاته الهاتفية مع باخ تأجيل الأوليمبياد لمدة عام واحد فقط إذا قررت اللجنة الأوليمبية الدولية تأجيل هذه النسخة بسبب فيروس «كورونا» الوبائى وهو ما حدث بالفعل.





اقرأ المزيد