سبتمبر 26, 2020

أخـبـاركـ

أحدث الأخبار والفيديوهات الرياضية والتكنولوجية والاقتصادية وأخبار الحوداث والمنوعات

عودة الدورى الألمانى بدون جمهور تثير أزمة بسبب الخسائر المالية


اشترك في اخبار الرياضة و خليك في الملعب

إن تنظيم مباراة كرة قدم من الناحية النظرية يجعلك لا تحتاج لأشياء كثيرة، حيث يكفى تواجد 11 لاعبا مع كل فريق ومرميين وكرة لإقامتها، ولكن حقيقة اللعب خلال أزمة وباء فيروس كورونا، يعنى أن المدرجات التى تحيط بملاعب مباريات الدورى الألمانى (بوندسليجا)، وأماكن أخرى ستصبح خالية.

ولسنوات، كانت الجماهير تتذمر لأنهم أصبحوا يشعرون بأنهم شىء مسلم به، وتتم معاملتهم كسلعة أو كما أنه لا حاجة لهم. التليفزيون والثروات الكبيرة التى يوفرها كان هو المهم عندما تم تحديد مواعيد بدء المباريات لتناسب جدول البث.

وحاليا، أصبحت الخطة فى دوريات أوروبا الكبرى هى استئناف المباريات، ربما فى أقرب وقت من الشهر المقبل، خلال الوباء العالمى بدون جمهور. ومما لا شك فيه أن الأندية تدرك ضرورة تنفيذ عقود البث التليفزيونى، والتى إذا لم يتم الوفاء بها ربما تغرق الرياضة التى ارتقت بها فى وقت ما فوق كل ما عداها.

وقال سيزار لويس مينوتى، أسطورة التدريب الأرجنتينية من قبل: «رؤية ملعب خاليا من الجماهير، تؤلمنى»، بينما أكد إريك كانتونا، لاعب مانشستر يونايتد السابق، أن كرة القدم بدون جماهير ليست كرة قدم على الإطلاق، وأضاف: «لا يوجد شغف، لا يوجد أى شىء».

هل هذا الأمر سيئ إلى هذه الدرجة؟ الأمر مازال متعلقا بتسجيل الأهداف، تحقيق الفوز، وحصد النقاط، خاصة وأن هناك آلاف الأشخاص القادرين على مشاهدة المباريات من على التلفاز مثلما كان بإمكانهم فعل ذلك قبل عدة أسابيع، قبل أن يتغير العالم بهذا الشكل الدرامى.

وعلى الأرجح ستكون إقامة المباريات بدون جمهور شيئا أسهل على الفرق التى تحتل مراكز متأخرة فى الدورى، مقارنة بالفرق التى تنافس على القمة، وذلك وفقا لأوليفر شتول، أستاذ علم النفس الرياضى فى جامعة هاله- فيتنبيرج.

وقال: «ربما يشعر اللاعبون من فرق المؤخرة بضغوط التوقعات من الجماهير بوضوح أكبر من لاعبى فرق المقدمة. وإذا لم يكن هناك جماهير بالفعل، ربما ستستفيد أندية المؤخرة أكثر».

وقال شتول (57 عاما) لوكالة الأنباء الألمانية: «هذا غير مدعوم بالبيانات ولكنه يبدو أنه تفسير معقول».

ويعتقد ألفريد فينبوجاسون، مهاجم فريق أوجسبورج، صاحب المركز الرابع عشر بالدورى الألمانى، أن التأثير سيكون متساويا. وقال «الأمور متشابهة بالنسبة للجميع».

وأضاف أنه سيتعين عليهم تحفيز أنفسهم بأنفسهم.

ويتحدث فينبوجاسون (31 عاما) عن تجربة سابقة، حيث لعب مباراتين بدون حضور جمهور مع أيسلندا أمام أوكرانيا وكرواتيا، التى تمت معاقبتهما بسبب عنصرية الجماهير.

وكان مدرب كولون ماركوس جيسدول موجودا فى المباراة الأولى، حتى الآن، بالبوندسليجا التى أقيمت بدون جمهور، عندما حل فريقه ضيفا على بوروسيا مونشنجلادباخ قبل أن يتوقف الدورى.

الهدوء الإجبارى فى الملعب يجلب الخطر على اللاعبين والمدربين الذين اعتادوا أن تشكل الأجواء تغطية على كلماتهم الانفعالية.

وينطبق نفس الأمر على النصيحة الفنية من خارج الخطوط، وقال «كل شىء واضح».

يجب على المدربين إعطاء المزيد من التعليمات فى غرف خلع الملابس قبل انطلاق المباراة وخلال فترة الراحة بين الشوطين، بينما يتعين على اللاعبين الحرص على عدم الهجوم على الحكام.

وقال لوكاس هراديكى، حارس باير ليفركوزن «أنا مرتاح. ولكن هناك بعض اللاعبين الذين ربما يرتفع عندهم الحماس خلال المباراة».

إذا ما تم استئناف البوندسليجا بدون حضور الجمهور، فسيكون ذلك حلا وسطا تمت الموافقة عليه لأنه لا يوجد بديل.

ويجد إيمرى تشان، لاعب بوروسيا دورتموند، أنها فكرة «سيئة للغاية، ولكن بما أننا بكل تأكيد سيتعين علينا مواجهة فيروس كورونا لفترة أطول، من الأفضل إقامة المباريات بدون جمهور بدلا من عدم إقامتها مطلقا».

وإذا كان عدم اللعب سيئا بالنسبة للجميع على المدى القصير خلال الأزمة، فإنه سيكون من الصعب تقبل عدم اللعب نهائيا عقب الأزمة، لأن الأندية ستكون أفلست.

وذكرت مجلة «كيكر»، الألمانية، مؤخرا، أنه حتى 13 فريقا من أصل الـ36 فريقا التى تكون رابطة الدورى الألمانى يمكن أن تشهر إفلاسها بحلول يونيو إذا لم تصل الأموال من عقود البث التليفزيونى بسبب إلغاء الموسم.

وقال كريستيان سايفيرت، رئيس الرابطة: «ثم سيعانى البوندسليجا فى مرحلة ما من أضرار جانبية بسبب أزمة كورونا».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    5,537

  • تعافي

    1,381

  • وفيات

    392





اقرأ المزيد