نوفمبر 29, 2020

أخـبـاركـ

أحدث الأخبار والفيديوهات الرياضية والتكنولوجية والاقتصادية وأخبار الحوداث والمنوعات

توصية ألمانية بوضع اللاعبين كمامات في حال استئناف المباريات


لاعبو إسبانيا يطلبون توضيحات عن الفحوص مع اقتراب عودة المسابقات المحلية

كشفت تقارير صحافية ألمانية أمس، أن وزارة العمل أوصت بوضع اللاعبين كمامات طبية على أرض ملاعب كرة القدم، في حال عودة المنافسات كما هو متوقع الشهر المقبل، بعد توقفها لأسابيع بسبب فيروس كورونا المستجد.

وأبدت رابطة الدوري الألماني الخميس، استعدادها لمعاودة منافسات الدرجتين الأولى والثانية، اعتباراً من التاسع من مايو (أيار)، خلف أبواب مؤصدة في وجه المشجعين ومع اعتماد إجراءات صحية صارمة، في حال نيل الضوء الأخضر من السلطات الصحية والسياسية.

وأشارت مجلة «دير شبيغل» الألمانية أمس، إلى أن وزارة العمل أعدت حزمة من التوصيات، تشمل ارتداء اللاعبين «كمامات لا تسقط عن وجههم في حال الركض بسرعة، أو الارتقاء للكرات الرأسية أو الالتحامات المباشرة». وأضافت الوزارة: «في حال سقطت الكمامة، يجب وقف المباراة فوراً»، وأنه نظراً لأن هذه الكمامات ستبتل جراء تعرق اللاعبين «يجب استبدالها كل 15 دقيقة كحد أقصى». لكن هذه التوصية لقيت ردود فعل متفاوتة، وإن كانت في معظمها غير محبذة لها.

ونقلت صحيفة «بيلد» عن المدير الرياضي لنادي لايبزيغ ماركوس كرويشه: «ربما يمكن (للاعبين) الركض وهم يضعون كمامة مرة واحدة، لكن ليس لمرات متتالية». وأضاف: «هي فكرة مثيرة للاهتمام، لكن بالنسبة إلي، غير قابلة للتطبيق». من جهته، رأى طبيب باير ليفركوزن كارل-هاينريخ ديتمار، أن هذه الكمامات لن تكون ضرورية، نظراً لأن رابطة الدوري تعتزم إجراء فحوص دورية للاعبين لكشف «كوفيد-19». وتابع: «وضع كمامة هو غير مريح ويعيق التنفس… هذا لن يصلح في كرة القدم، لكن لا أعتقد أنه ضروري. مع الاختبارات، احتمال الإصابة سيكون ضئيلاً جداً».

كما شكك طبيب المنتخب الألماني تيم ماير، المشارك في اللجنة الخاصة المكلفة بالنظر في كيفية استئناف مباريات الدوري المحلي، بإمكانية تطبيق توصية من هذا النوع.

وقال ماير: «كانت ثمة اقتراحات أيضاً بأن على اللاعبين الحفاظ على مسافة فاصلة فيما بينهم لدى اصطفافهم في مواجهة ركلة حرة… لكن عند ذلك، ستصبح اللعبة غير أصلية من وجهة نظر المشجعين».

وتابع: «لا أعتقد أن أحداً سيقبل أن يتنافس اللاعبون وهم يرتدون كمامات».

وأشارت «دير شبيغل» إلى أن من بين التوصيات الأخرى التي تقدمت بها وزارة العمل، الحجر الصحي على كامل أفراد كل فريق من الدوري في فندق، طوال الفترة التي يتطلبها إنهاء مباريات الموسم الحالي. وتأمل السلطات الكروية الألمانية في التمكن من إنهاء الموسم بحلول نهاية يونيو (حزيران)، علماً بأن المنافسات توقفت قبل انطلاق المرحلة 26 (من أصل 34).

وسبق للاعبين ان أبدوا وجهات نظر متفاوتة بشأن فكرة أن يكونوا معزولين عن محيطهم في الفترة المتبقية من الموسم، ففي حين رأى البعض أنه سيكون من الصعب عليهم البقاء بعيداً عن عائلاتهم لهذه الفترة، رأى آخرون أن هذا قد يكون الحل الوحيد للتمكن من إتمام الموسم بشكل صحي وآمن.

وفي إسبانيا، قال اتحاد لاعبي كرة القدم في بيان أمس، إنه يشعر بالقلق حول خضوع اللاعبين لفحوص فيروس كورونا، بينما يعتقد أن قطاعات أخرى من المجتمع أكثر احتياجاً للفحوص من اللاعبين في الوقت الحالي.

وقال خافيير تيباس رئيس الرابطة، إنه من الممكن إقامة مباريات في ملاعب مغلقة بداية من 29 مايو (أيار) المقبل، أو في 7 أو 28 يونيو بهدف إكمال ما تبقى من الموسم، وهي 11 جولة، وتجنب خسائر مالية محتملة قد تصل قيمتها إلى مليار يورو (1.08 ملياردولار).

وقال بيان اتحاد اللاعبين إن الرابطة سألت وزارتي الصحة والرياضة عما إذا كان مسموحاً للأندية بإجراء فحوص للكشف عن عدوى الفيروس، أم لا. كما أكد البيان مخاوف اللاعبين المتعلقة بالعودة للعمل، بينما تستمر مخاطر العدوى، كما عبر اللاعبون عن القلق من تعرضهم لانتقادات جماهيرية بدعوى استنزافهم معدات ومواد الفحص في الوقت الذي يكون فيه الجمهور في أمس الحاجة إليها. وقال بيان اتحاد اللاعبين: «يود الاتحاد الإشارة إلى أن اللاعبين أوضحوا أن قطاعات أخرى من المجتمع في حاجة إلى الفحوص وإلى أجهزة العناية الصحية أكثر منهم». وأضاف البيان: «ونتيجة ارتباطهم، فإن اللاعبين سيفعلون ما تطلبه منهم أنديتهم ما دام لا توجد مخاطر في ذلك، وهو ما دفعنا لطلب توضيحات من جانب الحكومة حول الفحوص». وينص بروتوكول رابطة الدوري الذي وزع على الأندية على أن اللاعبين سيخضعون لثلاثة فحوص على الأقل قبل العودة للملاعب، كما سيتعين على اللاعبين الإقامة معاً في عزل وبعيداً عن أسرهم.

وأصدرت وزارة الرياضة أمس، بياناً لخص خطة للرياضيين المحترفين للعودة إلى العمل نص على أن الرياضيين في أول درجتين للدوري في كرة القدم وكرة السلة ربما يعودون للتدريب بشكل كامل بحلول 18 أو 25 مايو المقبل. كما قدم البيان قائمة بالفوائد التي ستعود مع استئناف النشاط الرياضي؛ ومنها دعم الاقتصاد الإسباني المتعثر وحماية سمعة إسبانيا كقوة كبيرة على مستوى الرياضة العالمية إلى جانب منح الجمهور إحساساً بقرب عودة الأمور إلى طبيعتها.


المانيا


الدوري الألماني


فيروس كورونا الجديد





اقرأ المزيد